الصالون الثقافي
  • الرئيسية
  • أدبيات
    • شعر
    • شعر شعبي
    • السرد
    • نثريات
  • أخبار
    • نشاطات الصالون
    • أخبار ثقافية
  • فنون
    • سينما
    • مسرح
    • فن تشكيلي
  • دراسات
    • نقد
    • مقالات
    • ملف العدد
    • بورتريه
  • أنتولوجيا
    • روائيون
    • شعراء
    • قاصون
  • حوارات
  • ميلتيميديا
    • فيديوهات
    • صور
  • مناسبات
  • المزيد
    • قراءة في كتاب
    • الرأي
    • أرشيف المجلة
    • منوعات
  • أرسل مساهمة
أرسل مساهمتك
لايوجد
عرض كل النتائج
الصالون الثقافي
  • الرئيسية
  • أدبيات
    • شعر
    • شعر شعبي
    • السرد
    • نثريات
  • أخبار
    • نشاطات الصالون
    • أخبار ثقافية
  • فنون
    • سينما
    • مسرح
    • فن تشكيلي
  • دراسات
    • نقد
    • مقالات
    • ملف العدد
    • بورتريه
  • أنتولوجيا
    • روائيون
    • شعراء
    • قاصون
  • حوارات
  • ميلتيميديا
    • فيديوهات
    • صور
  • مناسبات
  • المزيد
    • قراءة في كتاب
    • الرأي
    • أرشيف المجلة
    • منوعات
  • أرسل مساهمة
لايوجد
عرض كل النتائج
الصالون الثقافي
لايوجد
عرض كل النتائج

الصالون الثقافيبقلمالصالون الثقافي
2025-10-28
في أخبار
0
رئيسية أخبار
6
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

الشاعرة الفلسطينية رانيا حاتم للوسط

لم أكتب لأُنافس بل لأقول “أنا هنا”

رانيا حاتم شاعرة فلسطينية من القدس. تلقت دراستها الأولى في مدرسة الطور في القدس، ثم في الثانوية المأمونية. لم تسعفها الظروف لإتمام تعليمها الأكاديمي، فالتحقت بكلية المستقبل، حيث درست الإدارة الفندقية والسياحية، ثم انخرطت في دورات عدة لتنمية مهاراتها الشخصية والعملية، كدورات في علوم الحاسب الالي، والشبكة العنكبوتية، والعديد من الورش المهنية في حرم جامعة بيت لحم.

وقد تبوأت منصب نائبة إدارة في فندق جبل الزيتون.

لا تنكر الشاعرة رانية فضل تشجيع الأهل لها للسير قدما في ميدان الأدب والشعر، وبلورة وصقل شخصيتها الحياتية والشعرية.

قيل عنها شامخة كشموخ جبل الطور، صلبة متجذرة في الأعماق، كأشجار الزيتون والسنديان، باسقة كأشجار النخيل، رقيقة كرقة النسائم العليلة. شاعرة تحمل الهم بلا كلل، وتحمل الكل بلا ملل. يطلق عليها البعض لقب ” شاعرة الجبل والبعض الآخر ” شاعرة الثورة، ولكنها على الصعيد الشخصي تعتز بلقب ” الشاعرة المقدسية “. اعتقلت عدة مرات متتالية، اولاها عندما كان سنها (14) والثانية (15) والثالثة (16). لم يثنها الاعتقال، ولا التنكيل عن حمل الهم الوطني والعروبي، ولم يزدها العنف الا عنفوانا وإصرارا، فاتخذت من القلم رمحا مهندا للذود عن الحياض. متواضعة، إنسانة طيبة، حادة الذكاء. يعتبرها الأهل بمثابة ريحانة العائلة، التي يفيض أريجها ليعم السهول والهضاب والوهاد.

حصدت جوائز عدة إثر مشاركاتها الفاعلة في النشاطات والمسابقات الشعرية والفكرية.

حاورها الشاعر عزوز عقيل

 

 

البدايات هي لحظة إعلان عن تمرد، كيف استطاعت الشاعرة رانيا حاتم أن تعلن عن بدايات هذا التمرد؟

التمرد عندي لم يكن قرارًا، بل ولادةً مؤجلة لروحٍ ضاقت بالصمت. كتبتُ أولى كلماتي حين شعرت أن اللغة وحدها قادرة أن تحميني من الانكسار. كانت الكتابة فعل مقاومةٍ داخلية ضد كل ما يحاول أن يُطفئ النور فيّ. تمردي كان على القوالب الجاهزة، على المرأة الصامتة، وعلى الوجع الذي يُراد له أن يبقى خجولًا

  • تنتمين إلى بيئة حاضنة للشعر والشعراء، في ظل تواجد العديد من الشعراء كيف استطاعت الشاعرة أن تفرض نفسها على الساحة المحلية والعربية؟

ربما السر في الصدق. لم أكتب لأُنافس، بل لأقول “أنا هنا” بصوتٍ لا يشبه سواي. لم ألهث وراء الأضواء، بل تركت النص هو الذي يتحدث عني. الإصرار على تطوير أدواتي، والإيمان بأن القصيدة مسؤولية قبل أن تكون موهبة، جعلاني أحجز مكاني بجهدٍ ووعيٍ وصبرٍ طويل

  • التنوع في الكتابة والجمع بين عدة أجناس أدبية، يراه الكثير نوعًا من التشتت، كيف ترين ذلك وهل هناك فكرة في تجربة الكتابة في جنس آخر غير الشعر؟

لا أراه تشتتًا بل اكتمالًا. الكتابة بالنسبة لي كالماء، تأخذ شكل الإناء الذي يحتويها. أكتب الشعر، وأكتب النثر، وأغوص أحيانًا في الرواية، لأن لكل شكل أدبي طاقته الخاصة في التعبير عن الوجع أو الحلم

  • هل تشعر رانيا بازدواجية كونها أنثى والقصيدة أنثى، أم روح الشعر هي التي تبقى طاغية في الحالتين؟

القصيدة أنثى مهما كان كاتبها، لأنها تولد من رحم الإحساس. لا أشعر بازدواجية، بل بانصهار. حين أكتب، لا أكون أنثى فقط، بل كائنًا يتجاوز النوع والحدود. الشعر يحررني من كل التصنيفات، ويجعلني أكتب بلسان الروح لا بلسان الجسد

 

يرى البعض أن الشعر يقوي العاطفة ويضعف التفكير، إلى أي مدى يمكننا أن نسلم بهذه المقولة؟

الشعر لا يضعف التفكير، بل يجعله أكثر شفافية. العاطفة في الشعر ليست ضعفًا، بل قوة تهذّب الفكر وتمنحه عمقًا إنسانيًا. القصيدة الحقيقية هي توازن بين الوعي والشعور، بين العقل الذي يرى والقلب الذي يحس

بعد هذه المسيرة، ماذا أعطاك الشعر وماذا أخذ منك؟

أعطاني الشعر ذاتي. أعاد صياغتي من جديد حين كنت أتهشّم. منحني هوية وصوتًا ومكانًا في هذا العالم. لكنه أخذ مني راحتي، وجرّدني من القدرة على اللامبالاة. جعلني أرى بعمقٍ مؤلمٍ أحيانًا، لكنه علّمني كيف أخلق من الوجع جمالًا

 

هل يمكن للشعر أن يكون جامعًا في ظل هذا التشتت السياسي العربي؟

وهل هناك آفاق يمكن للشعر أن يساهم في بناء هذا التصدع؟ الشعر لا يملك سلاح السياسة، لكنه يملك سلاح الوعي. القصيدة حين تُكتب بصدق يمكن أن تجمع، لأنها تذكّرنا بإنسانيتنا المشتركة. الشعر جسرٌ بين المختلفين، ومساحة تلتقي فيها القلوب حين تفشل الخطابات السياسية في اللقاء

الفضاء الأزرق “الفيس بوك” أعطى المساحة الكافية لكل من يريد الكتابة، كيف ترين تأثيره على مستوى القصيدة في ظل مقولة: الكل شاعر والكل كاتب؟

الفضاء الأزرق فتح الباب للجميع، لكنه في الوقت ذاته غربل الذائقة. صحيح أن الكل يكتب، لكن القارئ أصبح أكثر وعيًا، يميّز بين الومضة الحقيقية والضجيج. بالنسبة لي، هذا الفضاء كان نافذةً على قراءٍ أحبّوا الكلمة واحتضنوها بصدق

 

في الأخير من أنتِ؟

 

أنا امرأة من القدس، كتبتُ لأبقى، وحملتُ القصيدة كجواز عبورٍ نحو الضوء.

أنا ابنة الوجع والجمال، أنحاز للحياة رغم كل ما يوجعها. أنا رانيا حاتم، صوت أنثى تؤمن أن الشعر خلاصها الأول والأخير المجبول بالصبر والتحدي والتعايش.

 

بعض المقاطع الشعرية

 

ضاقَ المدى بي وانحنى حتى بكى

ظهرُ الصمودِ وقلتُ: لن أتمسكا

 

جاءتْ كنسمةِ رحمةٍ من لُطفِه

“فاصبرْ لحكمِ الله كي لا تهلكا

 

فأنا بعينِ اللهِ ما دامَ الهوى

يثري يقيني إنْ تهاوى أو شكا

 

تعبُ الدّروبِ يذوبُ عندَ وعودِهِ

أنّي بأعينِهِ إذا ما أنهكا

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

تناثرتْ المدامِعُ من عيوني

فأثقلني الحنينُ بما أُلاقي

 

جرحتُ الليلَ من وجعٍ دفينٍ

فأدمى الصبحُ قلبي بافتراقي

 

جلستُ على رمادِ العمرِ وحدي

أفتّشُ عن بقايا من تلاقِ

 

سألتُ الريحَ عن وجهي قديماً

فعادَ إليّ صمتي في العِناقِ

 

فأيقظني الرجاءُ بومضِ نورٍ

يعلّمني الصمودَ على اشتياقي

 

 

 

 

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــ

 

أخلو بنفسي علّها تتصالح

ممّا بدا في الوجهِ حينَ أُكافحُ

 

وألوذُ بالبسَمات وهيَ مُعــارةٌ

كالنورِ يخبو والظلامُ يُطارح

 

أما المخاوفُ غيمةٌ لا تنحلي

تُلقي سُؤالاً في الفؤادِ يُنافح

 

لكنَّ في كبدِ الدعاءِ سكينةً

فيها اليقينُ وفي القلوبِ صفائح

 

وأعودُ أنهضُ مؤمنًا متوكّلاً

فاللهُ يوحي للقلوب مدائح

 

 

المقالة السابقة

الشاعرة والكاتبة “مرايا بلقيس” في حديث للصالون الثقافي

المقالة الموالية

الأديبة حنان بلحرمة لموقع الصالون الثقافي

الصالون الثقافي

الصالون الثقافي

مجلة إلكترونية ثقافية،تصدر عن صالون بايزيد عقيل الثقافي، مجلة مفتوحة على كل الفضاءات الثقافية بمختلف مشاربها

متعلقة مقالات

الأديبة سلوى زارع لموقع الصالون الثقافي
أخبار

الأديبة سلوى زارع لموقع الصالون الثقافي

2025-12-02
الأديبة حنان بلحرمة لموقع الصالون الثقافي
أخبار

الأديبة حنان بلحرمة لموقع الصالون الثقافي

2025-10-29
الكاتبة والأديبة خيرة بوخاري في حديث لموقع الصالون الثقافي
أخبار

الكاتبة والأديبة خيرة بوخاري في حديث لموقع الصالون الثقافي

2025-08-02
إشتراك
Login
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

أحدث المقالات

  • الأديبة سلوى زارع لموقع الصالون الثقافي 2025-12-02
  • الشاعرة الفلسطينية رانيا حاتم للوسط 2025-11-02
  • الأديبة حنان بلحرمة لموقع الصالون الثقافي 2025-10-28
  • (بدون عنوان) 2025-10-28
  • الشاعرة والكاتبة “مرايا بلقيس” في حديث للصالون الثقافي 2025-09-25

Categories

  • أخبار (32)
    • أخبار ثقافية (22)
    • نشاطات الصالون (2)
  • الرأي (42)
  • السرد (25)
  • المجلة (1)
  • بعيدا عن الثقافة (6)
  • حوارات (20)
  • رئيسية (11)
  • روائيون (9)
  • سينما (1)
  • شعر (34)
  • شعر شعبي (15)
  • شعراء (16)
  • فيديوهات (8)
  • قاصون (6)
  • قراءة في كتاب (22)
  • مسرح (9)
  • مقالات (26)
  • منوعات (20)
  • نثريات (9)
  • نقد (6)
  • هام (65)

مجلة إلكترونية ثقافية تصدر عن صالون بايزيد عقيل الثقافي، مجلة مفتوحة على كل الفضاءات الثقافية بمختلف مشاربها، جاءت لتساهم في الفعل الثقافي الوطني والعربي إيمانا منها بأن الثقافة ملك الجميع وهي بهذا تساهم في فعل ثقافي جاد ومؤسس بعيدا عن الارتجالية والمحسوبية.

عن المجلة / من نحن / اتصل بنا

©2020 الصالون الثقافي، جميع الحقوق محفوظة.

تصميم واستضافة شركة رانوبيت

  • الرئيسية
  • أدبيات
    • شعر
    • شعر شعبي
    • السرد
    • نثريات
  • أخبار
    • نشاطات الصالون
    • أخبار ثقافية
  • فنون
    • سينما
    • مسرح
    • فن تشكيلي
  • دراسات
    • نقد
    • مقالات
    • ملف العدد
    • بورتريه
  • أنتولوجيا
    • روائيون
    • شعراء
    • قاصون
  • حوارات
  • ميلتيميديا
    • فيديوهات
    • صور
  • مناسبات
  • المزيد
    • قراءة في كتاب
    • الرأي
    • أرشيف المجلة
    • منوعات
  • أرسل مساهمة
wpDiscuz