الصالون الثقافي
  • الرئيسية
  • أدبيات
    • شعر
    • شعر شعبي
    • السرد
    • نثريات
  • أخبار
    • نشاطات الصالون
    • أخبار ثقافية
  • فنون
    • سينما
    • مسرح
    • فن تشكيلي
  • دراسات
    • نقد
    • مقالات
    • ملف العدد
    • بورتريه
  • أنتولوجيا
    • روائيون
    • شعراء
    • قاصون
  • حوارات
  • ميلتيميديا
    • فيديوهات
    • صور
  • مناسبات
  • المزيد
    • قراءة في كتاب
    • الرأي
    • أرشيف المجلة
    • منوعات
  • أرسل مساهمة
أرسل مساهمتك
لايوجد
عرض كل النتائج
الصالون الثقافي
  • الرئيسية
  • أدبيات
    • شعر
    • شعر شعبي
    • السرد
    • نثريات
  • أخبار
    • نشاطات الصالون
    • أخبار ثقافية
  • فنون
    • سينما
    • مسرح
    • فن تشكيلي
  • دراسات
    • نقد
    • مقالات
    • ملف العدد
    • بورتريه
  • أنتولوجيا
    • روائيون
    • شعراء
    • قاصون
  • حوارات
  • ميلتيميديا
    • فيديوهات
    • صور
  • مناسبات
  • المزيد
    • قراءة في كتاب
    • الرأي
    • أرشيف المجلة
    • منوعات
  • أرسل مساهمة
لايوجد
عرض كل النتائج
الصالون الثقافي
لايوجد
عرض كل النتائج

قف هناك بقلم سلمى هفوف الصبا

الصالون الثقافيبقلمالصالون الثقافي
2021-01-07
في السرد
0
رئيسية السرد
25
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

قف هناك
و ابقى بعيدا

                                                                     بقلم : سلمى هفوف الصبا

لا تقترب حتى لا تذبل اوراقي و يزول عطري ، واعلم ان اقترابك سيوقع نهايتي ، و انا لا أريد أن انتهي حتى لا افقد نشوتي و انت تدور في فلكي تعزف سنفونية الحب الحزينة الآملة المتأملة لانصياعي امامك .
لا تقل لي احبكٍ حتى لا أضطر ان احيبك: و انا ايضا احبك
لا تسترسل في عزف سنفونية الغرام التي تجعلني ادوخ و استفرغ، و دعني احبك بطقوسي انا .
أتعلم؟
عندما كنت صغيرة اخذني اخي الاكبر كما العادة للتنزه في الغابة ، كان مولعا بالمغامرات و في كل مرة كان يشقيني في المشي في المنحدرات و المسالك الصعبة دون رحمة ، و كأنه كان يدربني على احتمال الصعب و الجلد .
مرة ، كنا نمشي معا ، و كنت اترقبه خفيقف هناك
و ابقى بعيدا
لا تقترب حتى لا تذبل اوراقي و يزول عطري ، واعلم ان اقترابك سيوقع نهايتي ، و انا لا أريد أن انتهي حتى لا افقد نشوتي و انت تدور في فلكي تعزف سنفونية الحب الحزينة الآملة المتأملة لانصياعي امامك .
لا تقل لي احبكٍ حتى لا أضطر ان احيبك: و انا ايضا احبك
لا تسترسل في عزف سنفونية الغرام التي تجعلني ادوخ و استفرغ، و دعني احبك بطقوسي انا .
أتعلم؟
عندما كنت صغيرة اخذني اخي الاكبر كما العادة للتنزه في الغابة ، كان مولعا بالمغامرات و في كل مرة كان يشقيني في المشي في المنحدرات و المسالك الصعبة دون رحمة ، و كأنه كان يدربني على احتمال الصعب و الجلد .
مرة ، كنا نمشي معا ، و كنت اترقبه خفية و خوفا من ان يفاجىٔني كعادته بشيء غير متوقع
و فعلا فاجأني و هو يقول لي : ” انظري هناك ، ارايت السماء كم هي قريبة من الارض؟ ”
كان المنظر رائعا جدا و قد بدات الشمس تغادر ، و ادهشني جدا المنظر ، و من دون ان أشعر اخذت اركض نحو السماء ظنا مني انني سامسك بها ، كان اخي يغرق ضحكا ، كان يضحك بجنون ، و لم أهتم لضحكه ، بل كنت ازداد ركضا كلما ازداد ضحكا لسذاجتي .
لم أهتم سوى أن اصل الى تلك السماء التي كانت تزداد بعدا كلما ركضت و مع ذلك لم اكف عن الركض نحوها ربما لثقتي انني ساصلها رغم ثقتي ان ذلك هو المستحيل بعينه ، او ربما كنت اتحدى اخي الذي سخر مني يومها.
و لكنني يومها اكتشفت اكتشافا خطيرا ، يومها ادركت ان اجمل الاشياء هي تلك التي لا و لن نصلها لانها تشبه الخرافة ، هو المستحيل و اللاملموس ، و عندها امتزج الفرح و الحزن عندي و انتابتني بعض المخاوف من المنتظر ، من الغد .
تعبت يومها و سقطت ارضا و لفحة الشمس المغادرة تلف جبيني الصغير
و لم احس الا و انا بين يدي اخي الذي لايزال يضحك من سذاجة الأخت الصغيرة
كنت اتامله و هو يضحك ، اااه يا اخي لو تعلم اكتشافي المذهل!
شكرا لانك اضفت لي ما لم اكن اعلمه .
هكذا انت ، كن لي كما الخرافة
لا تقترب ، حتى لا اضطر لان اركض هربا منك فقد مللت الركض .
كن هناااااااك ، حيث المستحيل و دعني اكتب ، دعني اكتبنا معا انا و انت
لا تقترب حتى لا تشل أبجديتي.ة و خوفا من ان يفاجىٔني كعادته بشيء غير متوقع
و فعلا فاجأني و هو يقول لي : ” انظري هناك ، ارايت السماء كم هي قريبة من الارض؟ ”
كان المنظر رائعا جدا و قد بدات الشمس تغادر ، و ادهشني جدا المنظر ، و من دون ان أشعر اخذت اركض نحو السماء ظنا مني انني سامسك بها ، كان اخي يغرق ضحكا ، كان يضحك بجنون ، و لم أهتم لضحكه ، بل كنت ازداد ركضا كلما ازداد ضحكا لسذاجتي .
لم أهتم سوى أن اصل الى تلك السماء التي كانت تزداد بعدا كلما ركضت و مع ذلك لم اكف عن الركض نحوها ربما لثقتي انني ساصلها رغم ثقتي ان ذلك هو المستحيل بعينه ، او ربما كنت اتحدى اخي الذي سخر مني يومها.
و لكنني يومها اكتشفت اكتشافا خطيرا ، يومها ادركت ان اجمل الاشياء هي تلك التي لا و لن نصلها لانها تشبه الخرافة ، هو المستحيل و اللاملموس ، و عندها امتزج الفرح و الحزن عندي و انتابتني بعض المخاوف من المنتظر ، من الغد .
تعبت يومها و سقطت ارضا و لفحة الشمس المغادرة تلف جبيني الصغير
و لم احس الا و انا بين يدي اخي الذي لايزال يضحك من سذاجة الأخت الصغيرة
كنت اتامله و هو يضحك ، اااه يا اخي لو تعلم اكتشافي المذهل!
شكرا لانك اضفت لي ما لم اكن اعلمه .
هكذا انت ، كن لي كما الخرافة
لا تقترب ، حتى لا اضطر لان اركض هربا منك فقد مللت الركض .
كن هناااااااك ، حيث المستحيل و دعني اكتب ، دعني اكتبنا معا انا و انت
لا تقترب حتى لا تشل أبجديتي.

المقالة السابقة

إضاءات إعلامنا الثقافي.. !؟

المقالة الموالية

ضياع ليلة العام الجديد بقلم.. الشاذلي كليل..

الصالون الثقافي

الصالون الثقافي

مجلة إلكترونية ثقافية،تصدر عن صالون بايزيد عقيل الثقافي، مجلة مفتوحة على كل الفضاءات الثقافية بمختلف مشاربها

متعلقة مقالات

السرد

«قاتلتي المحترفة» قصة تفوق الخيال، للكاتبة المتألقة إيناس براهيمي

2023-09-13
السرد

نصّ بعنوان:« حبّ أعرج» الكاتبة رزيق خولة

2023-09-04
الجسر بقلم القاص محمد مصطفاوي
السرد

خارج مجال الرغبة قصة محمد مصطفاوي

2021-12-26
إشتراك
Login
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

أحدث المقالات

  • الأديبة سلوى زارع لموقع الصالون الثقافي 2025-12-02
  • الشاعرة الفلسطينية رانيا حاتم للوسط 2025-11-02
  • الأديبة حنان بلحرمة لموقع الصالون الثقافي 2025-10-28
  • (بدون عنوان) 2025-10-28
  • الشاعرة والكاتبة “مرايا بلقيس” في حديث للصالون الثقافي 2025-09-25

Categories

  • أخبار (32)
    • أخبار ثقافية (22)
    • نشاطات الصالون (2)
  • الرأي (42)
  • السرد (25)
  • المجلة (1)
  • بعيدا عن الثقافة (6)
  • حوارات (20)
  • رئيسية (11)
  • روائيون (9)
  • سينما (1)
  • شعر (34)
  • شعر شعبي (15)
  • شعراء (16)
  • فيديوهات (8)
  • قاصون (6)
  • قراءة في كتاب (22)
  • مسرح (9)
  • مقالات (26)
  • منوعات (20)
  • نثريات (9)
  • نقد (6)
  • هام (65)

مجلة إلكترونية ثقافية تصدر عن صالون بايزيد عقيل الثقافي، مجلة مفتوحة على كل الفضاءات الثقافية بمختلف مشاربها، جاءت لتساهم في الفعل الثقافي الوطني والعربي إيمانا منها بأن الثقافة ملك الجميع وهي بهذا تساهم في فعل ثقافي جاد ومؤسس بعيدا عن الارتجالية والمحسوبية.

عن المجلة / من نحن / اتصل بنا

©2020 الصالون الثقافي، جميع الحقوق محفوظة.

تصميم واستضافة شركة رانوبيت

  • الرئيسية
  • أدبيات
    • شعر
    • شعر شعبي
    • السرد
    • نثريات
  • أخبار
    • نشاطات الصالون
    • أخبار ثقافية
  • فنون
    • سينما
    • مسرح
    • فن تشكيلي
  • دراسات
    • نقد
    • مقالات
    • ملف العدد
    • بورتريه
  • أنتولوجيا
    • روائيون
    • شعراء
    • قاصون
  • حوارات
  • ميلتيميديا
    • فيديوهات
    • صور
  • مناسبات
  • المزيد
    • قراءة في كتاب
    • الرأي
    • أرشيف المجلة
    • منوعات
  • أرسل مساهمة
wpDiscuz