الصالون الثقافي
  • الرئيسية
  • أدبيات
    • شعر
    • شعر شعبي
    • السرد
    • نثريات
  • أخبار
    • نشاطات الصالون
    • أخبار ثقافية
  • فنون
    • سينما
    • مسرح
    • فن تشكيلي
  • دراسات
    • نقد
    • مقالات
    • ملف العدد
    • بورتريه
  • أنتولوجيا
    • روائيون
    • شعراء
    • قاصون
  • حوارات
  • ميلتيميديا
    • فيديوهات
    • صور
  • مناسبات
  • المزيد
    • قراءة في كتاب
    • الرأي
    • أرشيف المجلة
    • منوعات
  • أرسل مساهمة
أرسل مساهمتك
لايوجد
عرض كل النتائج
الصالون الثقافي
  • الرئيسية
  • أدبيات
    • شعر
    • شعر شعبي
    • السرد
    • نثريات
  • أخبار
    • نشاطات الصالون
    • أخبار ثقافية
  • فنون
    • سينما
    • مسرح
    • فن تشكيلي
  • دراسات
    • نقد
    • مقالات
    • ملف العدد
    • بورتريه
  • أنتولوجيا
    • روائيون
    • شعراء
    • قاصون
  • حوارات
  • ميلتيميديا
    • فيديوهات
    • صور
  • مناسبات
  • المزيد
    • قراءة في كتاب
    • الرأي
    • أرشيف المجلة
    • منوعات
  • أرسل مساهمة
لايوجد
عرض كل النتائج
الصالون الثقافي
لايوجد
عرض كل النتائج

واقع النقد الأدبي في الجزائر بقلم الدكتور عبد الحميد هيمة

الصالون الثقافيبقلمالصالون الثقافي
2020-12-05
في مقالات
2
رئيسية مقالات
108
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

واقع النقد الأدبي في الجزائر ..
بقلم أ. عبد الحميد هيمة

يقول المفكر والناقد حسين مروة، ليمنى العيد ” نحن بحاجة إلى ممارسات نقدية، لا إلى نظريات في النقد ” .
أردت أن أبدأ حديثي عن إشكاليات النقد الأدبي في الجزائر من هذه المقولة لحسين مروة لأنها تشخص أهم إشكالية يعاني منها اليوم نقدنا العربي عامة والجزائري خاصة، وهو ضعف حضور النقد التطبيقي، الذي يستنطق النصوص ويسبر أغوار الأعمال الأدبية، ومن ثمة يسهم في تطور الإبداع الأدبي، وإن كنا لا ننكر أهمية النظرية والتنظير في النقد، فإننا نعتقد أن النقد الحقيقي هو الذي يتجه إلى النص، الذي هو جوهر العملية الأدبية.ولعل هذا ما أشار إليه تودروف في كتابه الأدب في خطر، عندما قال مخاطبا النقاد: إن الأدب في خطر لأننا في المدرسة أصبحنا لا نتعلم عن ماذا تتحدث الأعمال الأدبية، وإنما عن ماذا يتحدث النقاد” مشكلة أخرى تواجه نقدنا المعاصر وهي طغيان النقد الشكلاني الذي يغتال الأدب لا بدراسة نصوص غير أدبية، بل بجعل الأعمال الأدبية مجرد أمثلة إيضاحية لرؤية شكلانية أو عدمية أو أنانية للأدب مغرقة في الغموض قد لايفهمها إلا الباحث المتخصص
وهذا أدى إلى تعالي هذا النقد عن الجمهور العام للقراء و الذين يهمهم من قراءة الأدب معرفة علاقة العمل بشروط إنتاجه و سياقاتها، و معرفة مواطن تميز هذه الأعمال الأدبية، و مقدار إضافتها إلى النوع الأدبي، و من ثم حدث التباعد، و ازدادت الهوة بين النقد الجامعي و جمهور القراء و المبدعين.
كل هذا مهد لموت الناقد: الذي أخلى مكانه، و تركه للقارئ الذي يستطيع الآن في ضوء تطور شبكة الأنترنيت، ووسائل التواصل أن يضفي قيمة على الأعمال الإبداعية التي يقرأها دون الحاجة إلى ناقد متخصص، يرشده ويدله على ما يستحق القراءة، وأصبحت مواقع الإنترنيت هي التي توجه القراء بدلا من الكتب النقدية المتخصصة، فأغرقت الساحة الأدبية بنصوص ضعيفة و متهافتة، بسبب ضعف دور الناقد، و تضاؤل حضوره في المشهد الأدبي العام، بسبب ابتعاده عما يمكن تسميته بالنقد التنويري، وانسحاب النقاد الأكاديميون إلى النقد الشكلاني المغرق في الغموض و المجانية، و المليء بلغة الرطانة التي لا تفهمها إلا النخبة المتخصصة المطلعة على المناهج النقدية المعاصرة.
ولذلك على نقدنا أن ويتجه إلى الاعتماد على مناهج أكثر تفتحا، تخرج العلوم من دائرة التخصص الضيقة، وتمكننا من إدراك الظواهر المدروسة، في سياقاتها الثقافية العامة، على اعتبار أن الثقافة هي الحاضنة الكبرى التي تحتوي داخلها كل العناصر الجزئية المادية وغير المادية، فهي التي تمنح بكليتها للأجزاء ملامحها ودلالاتها، ولكنها بدورها تتلقى من هذه الأجزاء ما يثريها ويحورها، فالثقافة في تغيير دائم، يستوعب الجديد، ويطور القديم، ويسعى إلى استشراف المستقبل.
وإذا كان النقد الأدبي جزء من الكل الثقافي، فإنه يعمل من جهة على إثراء الثقافة بما يبدعه من مفاهيم، وما يضع من مناهج وما ينجز من دراسات للظواهر، الثقافية، تجعل المتلقي يزداد فهما ووعيا بهذه الظواهر. ومن جهة أخرى يستفيد النقد من عناصر الثقافة ما يرسخ رؤيته ويجعلها أكثر تفتحا على المكونات الثقافية كلها، وهذا في رأيي من شأنه أن يطور ممارساتنا النقدية، ويفتح مجالا رحبا للمبدعين لإثراء تجاربهم وتعميقها بالأبعاد الثقافية. ومن ثم تطوير التجربة الأدبية كي تلامس المعرفة الإنسانية لأن الأدب مثلما الفلسفة، ومثلما العلوم الإنسانية هو فكر ومعرفة للعالم النفسي والاجتماعي الذي نسكنه والواقع الذي يطمح الأدب إلى فهمه هو بكل بساطة هو التجربة الإنسانية بكل أبعادها وتجلياتها.

المقالة السابقة

واسيني الأعرج ينبش في أشهر قصة حب جزائرية ويستعيدها في رواية جديدة

المقالة الموالية

المؤنسة قصيدة للشاعر بوقرة عماد الدين

الصالون الثقافي

الصالون الثقافي

مجلة إلكترونية ثقافية،تصدر عن صالون بايزيد عقيل الثقافي، مجلة مفتوحة على كل الفضاءات الثقافية بمختلف مشاربها

متعلقة مقالات

أخبار

تعليميَّة النّحو عند الطّفل؛ المشاكل والحلول. للكاتبة رزيق خولة.

2024-08-10
الكاتب فاتح عبطوش ينقل الواقع الأدبيّ بمصداقيّة مقترحًا الحلول، في مقال ماتع موسوم بـ: وكيف ستُبرى الأقلام؟
مقالات

الكاتب فاتح عبطوش ينقل الواقع الأدبيّ بمصداقيّة مقترحًا الحلول، في مقال ماتع موسوم بـ: وكيف ستُبرى الأقلام؟

2023-05-15
حُبسة الكاتب، حقيقة أم فخّ؟
مقالات

حُبسة الكاتب، حقيقة أم فخّ؟

2023-04-20
إشتراك
Login
نبّهني عن
guest
guest
2 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
عبد الحميد هيمة
عبد الحميد هيمة
5 سنوات

أتقدم بالشكر والامتنان للصديق العزيز عزوز عقيل. وللصالون الأدبي على اهتمامها بمقالي عن النقد الأدبي في الجزائر ونشرها للمقال على صفحات هذا المنبر الإعلامي التميز. تمنياتي للصالون دوام التألق ولكل الأصدقاء قراءة ممتعة ومفيدة ..

0
رد
الصالون الثقافي
الصالون الثقافي
الكاتب
5 سنوات

نتشرف بك أستاذنا وأهلا وسهلا بك والمجلة مجلتك ومجلة جميع من يحاول أن يضيف للمشهد الثقافي الجزائري والعربي

0
رد

أحدث المقالات

  • الأديبة سلوى زارع لموقع الصالون الثقافي 2025-12-02
  • الشاعرة الفلسطينية رانيا حاتم للوسط 2025-11-02
  • الأديبة حنان بلحرمة لموقع الصالون الثقافي 2025-10-28
  • (بدون عنوان) 2025-10-28
  • الشاعرة والكاتبة “مرايا بلقيس” في حديث للصالون الثقافي 2025-09-25

Categories

  • أخبار (32)
    • أخبار ثقافية (22)
    • نشاطات الصالون (2)
  • الرأي (42)
  • السرد (25)
  • المجلة (1)
  • بعيدا عن الثقافة (6)
  • حوارات (20)
  • رئيسية (11)
  • روائيون (9)
  • سينما (1)
  • شعر (34)
  • شعر شعبي (15)
  • شعراء (16)
  • فيديوهات (8)
  • قاصون (6)
  • قراءة في كتاب (22)
  • مسرح (9)
  • مقالات (26)
  • منوعات (20)
  • نثريات (9)
  • نقد (6)
  • هام (65)

مجلة إلكترونية ثقافية تصدر عن صالون بايزيد عقيل الثقافي، مجلة مفتوحة على كل الفضاءات الثقافية بمختلف مشاربها، جاءت لتساهم في الفعل الثقافي الوطني والعربي إيمانا منها بأن الثقافة ملك الجميع وهي بهذا تساهم في فعل ثقافي جاد ومؤسس بعيدا عن الارتجالية والمحسوبية.

عن المجلة / من نحن / اتصل بنا

©2020 الصالون الثقافي، جميع الحقوق محفوظة.

تصميم واستضافة شركة رانوبيت

  • الرئيسية
  • أدبيات
    • شعر
    • شعر شعبي
    • السرد
    • نثريات
  • أخبار
    • نشاطات الصالون
    • أخبار ثقافية
  • فنون
    • سينما
    • مسرح
    • فن تشكيلي
  • دراسات
    • نقد
    • مقالات
    • ملف العدد
    • بورتريه
  • أنتولوجيا
    • روائيون
    • شعراء
    • قاصون
  • حوارات
  • ميلتيميديا
    • فيديوهات
    • صور
  • مناسبات
  • المزيد
    • قراءة في كتاب
    • الرأي
    • أرشيف المجلة
    • منوعات
  • أرسل مساهمة
wpDiscuz